نشوان بن سعيد الحميري

1247

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ش [ الحَشّ ] : البستان ، ولذلك سمي المَخْرَجُ حَشًّا ، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين . وفي الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « إِن هذه الحشوش مُحْتَضَرة ، فإِذا أتى أحدكم الخلاء فليقل : أعوذ باللَّه من الخبث والخبائث » . والحَشّ : جماعة النخيل . ظ [ الحَظّ ] : النصيب ، وجمعه حظوظ وأحْظٍ على غير قياس ، قال اللَّه تعالى : وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ « 2 » . ويقال : رجلُ حظ : أي ذو حظ . ف [ الحفّ ] : حفُّ الحائك : خشبةٌ ينسج بها . ق [ الحق ] : نقيض الباطل ، قال اللَّه تعالى : هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ « 3 » قرأ أبو عمرو والكسائي برفع الْحَقُّ على نعت الْوَلايَةُ ، وقرأ الباقون بالخفض ، وقال تعالى : قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ « 4 » قرأ القراء بنصب الأول والثاني غيرَ عاصم وحمزة فقرأا برفع الأول ، ويروى أنها قراءة ابن عباس ومجاهد . قيل في النصب : هو على الإِغراء : أي استمعوا الحقَّ ، وقيل : هو بمعنى أَحُقُّ الحقَّ : أي أفعله ؛ وقيل : هو بمعنى قلت الحق ، وأقول الحق . وأما الرفع

--> ( 1 ) هو بهذا اللفظ من حديث زيد بن أرقم عند أبي داود في الطهارة ، باب : ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء ، رقم ( 6 ) وابن ماجة في الطهارة ، باب : ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء ، رقم ( 296 ) وأحمد في مسنده ( 4 / 369 و 373 ) . ( 2 ) سورة فصلت 41 من الآية 35 . ( 3 ) سورة الكهف : 18 من الآية 44 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : 3 / 278 ) . ( 4 ) سورة ص 38 الآية 84 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 433 ) .